مدرسة الابعادية الاعدادية المشتركة فى حب مصر
نرحب بكم ونتمنا ان تكونوا معنا

مدرسة الابعادية الاعدادية المشتركة فى حب مصر

نشر السلام ونبذ العنف ونبذ الظواهر السلبية مثل التحرش الجنسى دعوة السياح لزيارة معالم مصر السياحية
 
التسجيلالرئيسيةاليوميةس .و .جمكتبة الصوربحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الاتجار بالبشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
noha beshara



عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 27/10/2015

مُساهمةموضوع: الاتجار بالبشر   الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 7:51 pm



هي عملية توظيف أو تجنيد شخص وإيوائه ونقله أو الحصول عليه من طريق التهديد أو استخدام القوة أو الاحتيال أو الإكراه؛ وإخضاع الضحايا للعبودية رغماً عنهم، لغرض استخدامهم أو تسخيرهم أو إجبارهم على العمل القسري، أو العبودية، أو ممارسة الدعارة (البغاء)، أو استغلالهم لأغراض جنسية.

الهدف الأساسي والأول من ممارسات الاتجار بالبشر بصوره المختلفة هو الربح المادي، فهناك منظمات تعمل داخل البلاد ولكن إدارتها تكون خارج البلاد. وهذه المنظمات عادة ما تكون لها اتصالات بدول أخرى، كما يوجد سمسار في دول المصدر. كما أن عملية الاتجار بالبشر تتعدى لما بعد الحدود؛ ويشكل عدم التنسيق بين الأجهزة الأمنية منفعة لهذه المنظمات، وكلما كان الوضع السياسي أو الاقتصادي في البلد متدهوراً، كلما ازداد احتمال وجود هذه المنظمات في البلاد؛ فالضعف في حماية الحدود والاختلاف السياسي والفقر كلها عوامل تساعد المنظمات الإجرامية على انتهاز الفرصة للمتاجرة بالبشر. البلد المقصد: عادة ما يكون فيه ثروات كثيرة، ولذلك يكون محط أنظار المنظمات الإجرامية. البلد المصدر: عادة ما يكون فيه مشاكل سياسية واقتصادية، ويعاني الفقر، وعدم الحرية، وغيرها من الممارسات القمعية ضد المواطنين. الضحايا: هم كل شخص تضرر بشكل مادي أو معنوي من خلال الاتجار به.

أصبحت مشكلة تهريب البشر مشكلة عالمية وتعاني منها جميع الدول، حتى الدول العربية. وكل إنسان معرض للإتجار به، إذ تبيّن أنه يتم الاتجار سنوياً بنحو 600 - 800 ألف شخص في أميركا؛ ولكن التقارير تشير إلى أن الرقم أكبر من هذا بكثير ويصل إلى الملايين في جميع أنحاء العالم، ولا يوجد رقم صحيح لهذه الظاهرة وذلك لعدم القدرة على إحصائها.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
noha beshara



عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 27/10/2015

مُساهمةموضوع: رد: الاتجار بالبشر   الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 8:01 pm

الاتجار بالبشر

إن الاتجار بالبشر شكل من أشكال الجريمة المنظمة الدولية التي تدرّ مليارات الدولارات وتمثّل الاسترقاق في العصر الحديث.

ويُستدرج ضحايا الاتجار بالبشر عن طريق الخداع أو الإكراه، ويُتجر بهم بين البلدان والمناطق، ويحرَمون من استقلاليتهم وحرّيتهم في التنقل والاختيار، ويتعرضون لمختلف أشكال الإساءة الجسدية والنفسية.

ويقسم الاتجار بالبشرإلى ثلاثة أنواع رئيسية هي: ‏

   الاتجار لأغراض السخرة؛
   الاتجار للاستغلال الجنسي؛
   الاتجار بالأعضاء البشرية.

وترتبط مسألة تهريب المهاجرين ارتباطا وثيقا بمسألة الاتجار بالبشر حيث يُدبر المهرِّبون دخول أشخاص بطريقة غير مشروعة إلى بلدان ليسوا من رعاياها ولا من المقيمين الدائمين فيها، للحصول على مكاسب مالية أو مادية. وبشكل عام، تنتهي العلاقة بين المهاجرين غير الشرعيين والمهربين فور تسديد المبلغ المطلوب.


الاتجار بالبشر هو جريمة استغلال للنساء والأطفال والرجال لأغراض عدة بما فيها العمل القسري والبغاء. وتقدر منظمة العمل الدولية عدد ضحايا العمل القسري في العالم بـ21 مليون شخص بمن فيهم من ضحايا الاستغلال الجنسي. وفي حين أن من غير المعلوم عدد الضحايا الذين اُتجر بهم، فإن التقديرات تشير إلى حقيقة أن هناك ملايين البشر في ربقة هذه الممارسات المشينة في العالم.

ويتأثر كل بلدان العالم بظاهرة الاتجار بالبشر، سواء أكانت من بلدان المنشأ أو نقاط العبور أو جهات المقصد . والعبودية — في جميع أشكالها القديمة والحديثة — هي عمل مشين ومخجل للإرث الإنساني، كما وصفها داعية الحرية جون ويسلي بأنها "عمل مقيت يقوم به المجرمون"، ولا مكان له في عالمنا الحديث.

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2010 خطة العمل العالمية لمكافحة الاتجار بالأشخاص، وحثت الحكومات في جميع أنحاء العالم على اتخاذ تدابير منسقة ومتسقة لهزيمة هذه الآفة الإجتماعية. وحثت الخطة على إدراج مكافحة الإتجار بالبشر في برامج الأمم المتحدة بشكل موسع من أجل تعزيز التنمية البشرية ودعم الأمن في أنحاء العالم. وكانت احدى الأمور المجمع عليها في خطة الأمم المتحدة هي إنشاء صندوق الأمم المتحدة الاستئماني للتبرع لضحايا الاتجار بالبشر، وخاصة النساء منهم والأطفال.

وفي عام 2013، عقدت الجمعية العامة اجتماعا رفيع المستوى لتقييم خطة العمل العالمية لمكافحة الإتجار بالأشخاص. واعتمدت الدول الأعضاء القرار رقم A/RES/68/192 والذي أقرت فيه إعتبار يوم 30 تموز/يوليه من كل عام يوما عالميا لمناهضة الاتجار بالأشخاص. ويمثل هذا القرار إعلانا عالميا بضرورة زيادة الوعي بحالات الإتجار بالأشخاص والتوعية بمعاناة ضحايا الاتجار بالبشر وتعزيز حقوقهم وحمايتها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
noha beshara



عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 27/10/2015

مُساهمةموضوع: رد: الاتجار بالبشر   الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 8:11 pm


الاتجار بالبشر.. وصمة عار في تاريخ البشرية


كتبت: ميرفت عياد

انتشر الاتجار بالأفراد خلال العقد الماضي انتشارًا كبيرًا، إذ لم يعد هناك بلد في مأمن منه، ويعد الاتجار بالأفراد شكل جديد للعبودية في العصر الحديث وانتهاك لمبادئ كرامة الإنسان، وتصنفه الأمم المتحدة كثالث أكبر تجارة غير مشروعة في العالم بعد تهريب السلاح والاتجار في المخدرات، حيث تحقق أنشطته أرباحًا طائلة تقدر بالمليارات وذلك على حساب أكثر فئات المجتمع عرضة للاستغلال وهما الأطفال والنساء.
كما أنه أحد أشكال الجريمة المنظمة عابرة الحدود التي اتسع نطاقها بشكل ملحوظ خلال الحقبة الأخيرة حيث يتم من خلالها نقل ملايين من البشر عبر الحدود الدولية سنويًا ليتم الاتجار بهم.
الاتجار بالبشر.. وصمة عار في تاريخ البشرية

*أول قانون مصري يُجرم الاتجار بالبشر:
لهذا أقر مجلس الشعب بصفة نهائية مؤخرًا مشروع قانون منع الاتجار في البشر كأول قانون يضاف للموسوعة التشريعية المصرية، وينص على معاقبة كل مَن حرض علي ارتكاب جرائم هذا القانون بالسجن ولكنه أعفي من يبلغ عن الجريمة قبل وقوعها من العقوبة.
كما وافق المجلس على المادة 22 والتي تنص على أنه لا يسأل المجني عليه أو المضرور جنائيًا أو مدنيًا عن أي جريمة من الجرائم التي نص عليها هذا القانون يكون ضحية لها، ووافق أيضًا على المادة 23 والتي تنص على أن تكفل الدولة حماية المجني عليه، وتعمل على تهيئة الظروف المناسبة لمساعدته ورعايته الصحية والتعليمية والاجتماعية وإعادة تأهيله ودمجه في المجتمع في إطار من الحرية والكرامة الإنسانية، وكذلك عودته إلى وطنه على نحو سريع وآمن إذا كان أجنبيًا أو من غير المقيمين إقامة دائمة في الدولة

*صندوق لمساعدة ضحايا الاتجار بالبشر.
كما وافق المجلس على المادة 28 والتي تنص على إنشاء صندوق لمساعدة ضحايا الاتجار بالبشر, ويكون من بين اختصاصات الصندوق تقديم المساعدات المالية للمجني عليهم ممن لحقت بهم أضرار ناجمة عن أيًا من الجرائم المنصوص عليها في هذا القانون, كما تكون من بين موارده حصيلة الغرامات المقضي بها في الجرائم المنصوص عليها في هذا القانون, والأموال والأدوات ووسائل النقل التي يحكم بمصادرتها, وتؤول هذه الحصيلة إلى الصندوق مباشرة, وللصندوق أن يقبل التبرعات والمنح والهبات من الجهات الوطنية والأجنبية.

*أطفال الشوارع.. الفئة الأكثر عرضة للاتجار:
والجدير بالذكر إن "جوي نيغوزي إيزيليو" مقررة الأمم المتحدة المعنية بمكافحة الاتجار بالأشخاص قد زارت مصر أواخر الشهر الماضي وأعربت عن أن انتشار ظاهرة أطفال الشوارع في مصر يزيد من خطر تعرضهم للاتجار بهم.
كما إن الاتجار يتم بهدف الاستغلال الجنسي للقاصرات من خلال "الزواج الموسمي أو المؤقت"، بالإضافة إلى عمالة الأطفال، والاسترقاق المنزلي أو نقل
الأعضاء والأنسجة.

مشيرة إلى أن مصر في مجال الاتجار بالبشر كانت تعد دولة عبور إلا إنها في الوقت الراهن مصدرًا وجهة نهائية في هذا المجال، وذلك لأن الاتجار بالأشخاص ظاهرة متحركة لا تعرف حدودًا، فهي تؤثر على جميع الدول بالعالم سواء اعتبرت تلك الدول جهة عبور أو مصدر.
وفي نهاية الزيارة أوصت بمعالجة الأسباب الجذرية للاتجار بالبشر مثل الفقر والبطالة والجهل والتمييز القائم على نوع الجنس، بالإضافة إلى تحسين المساعدة المقدمة لضحايا الاتجار.
كما قام المجلس القومي للطفولة والأمومة بافتتاح مركز لإعادة تأهيل الضحايا في حي السلام في أواخر العام الماضي، حيث يعد هذا المركز أول ملجأ ومأوىَ للأطفال من ضحايا الاتجار، وتتضمن الخدمات المقدمة من المركز الاستشارات القانونية والرعاية الطبية والنفسية بالإضافة إلى المأوىَ الآمن وبرامج لإعادة تأهيل ضحايا الاتجار بالبشر.

*الأزمة الاقتصادية تعزز الاتجار بالبشر:
وذكر التقرير السنوي للخارجية الأمريكية الذي صدر أواخر العام الماضي أن الأزمة الاقتصادية العالمية أدت إلى زيادة حركة الاتجار بالبشر حول العالم، حيث يقدر ضحاياها سنويًا بـ12.3 مليون شخص، من بالغين وأطفال، يستعبدون للعمل قسريًا أو في صناعة الجنس، وينتهي المطاف بالعديد منهم في الشرق الأوسط.

ويرصد التقرير الظاهرة في 175 دولة حول العالم، ويشير إلى تزايد معدلاتها في أفريقيا لعدم كفاية الجهود التي تقوم بها تلك الدول للتصدي للظاهرة.
كما أوضح التقرير أن الأزمة العالمية عززت الطلب على تجارة البشر مع تنامي الحاجة الماسة للبضائع والخدمات الرخيصة، وتوقع أن يدفع الوضع الاقتصادي بالمزيد من العمال للعمل خلف الكواليس لتفادي الضرائب والعمالة المنتسبة إلى النقابات العمالية، مما يعني زيادة توجه الشركات الكبرى نحو الأطفال وتسخيرهم كعمالة قسرية بخسة الثمن، حيث أن عدم تسديد أجور العاملين يحرم تلك الفئة من مستحقات تفوق 20 مليار دولار سنويًا، وفي المقابل تدر عمليات الاتجار بالبشر والعمالة القسرية حول العالم أرباحًا تصل إلى 36 مليار دولار وأن الرقم في ارتفاع متواصل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاتجار بالبشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة الابعادية الاعدادية المشتركة فى حب مصر :: الفئة الأولى :: منتدى البيئة والسكان-
انتقل الى: